المستقبل
ويؤثر عمل المتطوعينعلىحياتنا جميعاً
نحن نرى علامات على تحرك الأعمال الخيرية
يشهد العمل الخيري، الذي يُعرَّف عادةً بأنه ممارسة الإحسان والعطاء والمشاركة، تحولاً قويًا في الوقت الحالي. نحن نشهد علامات على انتقال العمل الخيري من الاعتماد على التبرعات السخية من المنظمات الكبيرة والمواطنين الأثرياء إلى أن يصبح أكثر لامركزية، وذلك بفضل التقنيات الناشئة مثل الواقع الافتراضي وسلسلة الكتل والإقراض من شخص إلى آخر.
الأفراد والشركات الكبيرة
تسمح تقنيات الدفع الجديدة الآن بتأصيل العمل الخيري على مستوى القاعدة الشعبية من خلال تمكين الناس من تقديم تبرعات صغيرة بطريقة مريحة من خلال التبرعات الصغيرة. ومن الأمثلة الرمزية على هذا المخطط “بينيس”، وهو “صندوق خيري رقمي”، تم إنشاؤه بهدف جمع الأموال لمجموعة متنوعة من المؤسسات الخيرية في المملكة المتحدة.
ومن الابتكارات الأخرى المحتملة بعيدة المدى في مجال الأعمال الخيرية استخدام الواقع الافتراضي الذي يسمح للناس بتجربة حياة مجموعات معينة من الناس بطريقة ملموسة للغاية، سواء أكانوا من ضعاف البصر أو السمع أو اللاجئين أو أولئك الذين يعيشون في بيئات ملوثة. وقد أبلغت المنظمات التي اختبرت الواقع الافتراضي لأغراض خيرية، بما في ذلك اليونيسف والأمم المتحدة، عن استجابة قوية من الجمهور (معبراً عنها بعبارات نقدية).
أسفرت الحملة عن تبرع شخص واحد من كل ستة أشخاص
تُعد سلسلة الكتل موضوعًا ساخنًا في عدد لا يُصدق من الصناعات، والأعمال الخيرية ليست استثناءً.
التكنولوجيا
جمع التبرعات وبناء الثقة
يمكن لتقنية البلوك تشين تحسين شفافية العطاء الخيري من خلال السماح للأشخاص بتتبع تبرعاتهم أثناء مرورها عبر المنظمة.
المعاملة
حجم غير محدود
التكنولوجيا
منصات الإقراض غير الربحية
لم يعد العمل الخيري اليوم بسيطًا كما كان في السابق؛ فهو يتجاوز مجرد التبرع بالمال أو السلع للمحتاجين.