ركائزنا

كن السبب
شخص ما يبتسم
اليوم اليوم

يبدو هذا واضحًا، ولكن في الواقع ليس هذا هو الحال دائمًا. فغالباً ما تنجذب الشركات إلى المنظمات غير الحكومية الأكبر أو الأكثر “انتهازية”، بدلاً من تلك التي تعكس قيم الشركة وأهدافها. فكر في ماهية مهمة الشركة، وما الذي يهتم به عملاؤك وما هي المجالات التي يمكن أن يكون لك فيها أكبر الأثر – سواء كان ذلك من خلال تعزيز الفرص للشباب في المملكة المتحدة أو من خلال مساعدة المجتمعات الريفية في جميع أنحاء العالم على اجتياز الطريق الوعر نحو التنمية.

اختر قضية، ثم اختر شريكك

قم بواجبك المنزلي

الخطوة الأساسية التي يجب اتخاذها قبل الدخول في أي شراكة هي جمع كل المعلومات المتاحة عن شريكك المستقبلي. هل تبدو استراتيجيتهم محددة بشكل جيد وهل هناك أي دليل على أن عملهم يحقق الهدف؟ ألقِ نظرة على تقاريرهم المالية، وما إذا كانت هناك أي تغطية إخبارية، وانظر كيف يتم إنفاق الأموال وما هي أولوياتهم. ولكن تذكر أيضًا أن تتحقق من مجلس الأمناء: كم عددهم؟ هل هم على اتصال بما يجري؟

بمجرد العثور على الشريك المثالي، فكر ملياً فيما تحاولان تحقيقه معاً. فالشراكة الوثيقة مع خطة واضحة تترجم إلى نتائج ملموسة وقابلة للقياس. ومع ذلك، فإن الأمر الحاسم في هذه العملية هو التواصل والانفتاح: فكلما زاد فهم الموظفين والمستثمرين والعملاء والمجتمع الأوسع للشراكة، كلما تمكنوا من المساعدة في تحقيق الأهداف المحددة، من خلال لعب دور فعال أو من خلال أن يصبحوا سفراء جيدين.

أهداف أوضح ونتائج أفضل

المراقبة والتغذية الراجعة

التركيز على الحلول المبتكرة

ستسمح لك المراقبة الدقيقة والتقييم الواضح للمشاريع بإبلاغ أصحاب المصلحة بنتائج ملموسة مع خلق مساحة للتفكير لفهم ما قد يكون قد حدث من أخطاء وما إذا كان هناك مجال للتحسين.

شراكة قوية

التعاون المثمر

ليس هناك شك في أن التعاون المثمر بين منظمة غير حكومية وشركة ما يمكن أن يكون صعباً. ومع ذلك، عندما تتم الشراكات القوية بشكل صحيح، فإنها ستحقق فوائد أكبر للشركات وتحقق نتائج ملموسة وطويلة الأجل وملموسة أكثر بكثير للمؤسسة الخيرية وللمجتمع الأوسع.

نتائج قوية

أصحاب المصلحة المعنيين

هناك الكثير من القواسم المشتركة بين العمل الخيري وممارسة الأعمال التجارية: يجب تحديد الأهداف وتقييم النتائج. من خلال القيام بذلك، يمكنك معرفة المزيد حول ما تحققه وما إذا كان هناك مجال للتحسين في تحقيق التغيير الفعال والهادف.